يواجه مربو الدواجن والمواشي كل صيف التحدي نفسه: انخفاض غير مبرر في الأداء، وزيادة المشاكل الهضمية أو التنفسية، وعدم استقرار صحي عام يستمر لأسابيع بعد انتهاء موجات الحر. تعمل الحرارة كمسرع بيولوجي ضخم، حيث تزعزع استقرار مياه الشرب وتشحن جو العنبر بالميكروبات الممرضة.
مياه الشرب: الخزان الأول للأغشية الحيوية بفعل الحرارة
عندما ترتفع درجة حرارة المياه في الأنابيب لأكثر من 25 درجة مئوية:
- تضاعف البكتيريا بشكل متسارع: تتضاعف بكتيريا القولون والسالمونيلا والبسودوموناس كل 20 دقيقة.
- تصلب الغشاء الحيوي: ينمو الغشاء اللزج داخل الأنابيب بسرعة ليحتجز الفيتامينات والترسبات الكلسية.
- تلاشي مفعول الكلور: يتبخر الكلور بسرعة بفعل الحرارة والمواد العضوية، تاركاً المياه دون حماية في نهاية الخطوط.
هواء العنبر: تشبع بالغبار والأمونيا
تؤدي زيادة التهوية لتجفيف الفرشة وإثارة الغبار البيولوجي العالق. كما تسرع الحرارة تخمر الفضلات وإطلاق غاز الأمونيا (NH3) المهيج للعيون والمجاري التنفسية، مما يضعف مناعة الطيور.
البروتوكول الصحي الموصى به من مختبرات N2K
الخطوة 01 — التنظيف العلاجي للأنابيب بـ BIONET. عند انخفاض الحرارة، يجب غسل الأنابيب بـ BIONET لتفكيك وإزالة الغشاء الحيوي المتصلب والترسبات الكلسية.
الخطوة 02 — التعقيم المستمر للمياه بـ OXYLIS HOCl. حقن جرعات دقيقة من OXYLIS HOCl يمنع تشكل الغشاء الحيوي مجدداً ويحافظ على نقاء المياه حتى آخر حلمة شرب.
الخطوة 03 — تطهير الهواء في وجود الطيور. يساعد رش حمض الهيبوكلوروز (OXYLIS HOCl) على إسقاط الغبار وتدمير الفيروسات العالقة بالجو وتحييد غاز الأمونيا.
ما يجب تذكره
عدم الاستقرار الصحي بعد الصيف ناتج عن تلوث المياه وسوء جودة الهواء. تنظيف الأنابيب وتطهير المياه والجو بحمض الهيبوكلوروز هو الحل الأمثل لحماية القطعان.
