في عنابر تربية الدواجن، يعج الهواء بالجسيمات العالقة. وغالباً ما يُنظر إلى هذا الغبار على أنه مجرد إزعاج بسيط للمربي أو أثر جانبي لا مفر منه لحركة الطيور على الفرشة، ولكنه يمثل في الواقع تهديداً بيولوجياً كبيراً. الغبار ليس خاملاً؛ بل هو ناقل مثالي للميكروبات الممرضة وغاز الأمونيا، مما يهدد الجهاز التنفسي للدواجن بشكل مباشر.
التركيب البيولوجي لغبار المداجن
الغبار الموجود في المداجن هو خليط معقد من المواد العضوية النشطة:
- بقايا الريش وقشور الجلد: غنية بالبروتينات التي تغذي البكتيريا.
- بقايا الذرق الجاف: التي تأوي بكتيريا القولون (E. coli) والسالمونيلا.
- أبواغ الفطريات (Aspergillus).
- الأمونيا الممتصة: يلتصق غاز الأمونيا بجسيمات الغبار ليتحول لمهيج كيميائي مركز.
أثر الغبار على الجهاز التنفسي للدواجن
تمتلك الطيور جهازاً تنفسياً فريداً يحتوي على أكياس هوائية تفتقر للأهداب الطاردة للأجسام الغريبة. عند استنشاق الغبار الدقيق، تخترق الجزيئات الصغيرة الأكياس الهوائية العميقة وتترسب البكتيريا والفيروسات فيها، مما يجهد الجهاز المناعي ويفتح الباب لعدوى بكتيرية ثانوية (Colibacillosis).
البروتوكول الصحي الموصى به من مختبرات N2K
الخطوة 01 — التفكيك الإنزيمي للأسطح بـ BIOACTIVE. خلال فترة الراحة الصحية، يزيل استخدام BIOACTIVE الدهون والبروتينات الملتصقة بمنافذ التهوية والمراوح حيث يتراكم الغبار.
الخطوة 02 — التعقيم والتثبيت الجوي بـ OXYLIS HOCl. رش OXYLIS HOCl بضباب دقيق جداً في وجود الطيور يربط الغبار بالأرض عبر التكثيف الدقيق ويقضي على الفيروسات والبكتيريا العالقة بالهواء، كما يحيد الأمونيا الممتصة.
ما يجب تذكره
الغبار في العنابر هو خطر صحي دائم وليس مشكلة جمالية. السيطرة على الغبار وتطهير الهواء بالرش المستمر لحمض الهيبوكلوروز يحمي الجهاز التنفسي للطيور ويرفع الكفاءة الإنتاجية.
